هل تفسير العلماء لقوله تعالى: (تجري بأعيننا) و(فإنك بأعيننا) بـ "بمرأى منا" أو "بمرأى من أعيننا" يُعتبر تجسيمًا أو تشبيهًا أو تأويلاً وتعطيلاً لصفة العين، خاصة وأنهم لم يثبتوا أن الله يرى بعينه، ولم يقولوا "ولا نعلم كيف"؟ وما المقصود بـ "بأعيننا" في هذه الآيات؟
"العين" صفة ثابتة لله تعالى، وهي صفة ذاتية للرؤية. الآيات بمعنى "بمرأى منا" أو "بمرأى من أعيننا" صحيح ولا يوقع في التأويل أو التجسيم، لأنه يثبت العين ويثبت لازمها وهو الرؤية. وهذا يدل على أن السلف كانوا يفهمون معاني الصفات.
أما التجسيم والتشبيه فهو أن يقول: "عين كعين"، بينما "عين يرى بها" هو إثبات لحقيقة العين دون تشبيه. وقد أجمع أهل على أن صفات الله حقيقة لا مجاز.
والأحاديث النبوية، مثل حديث الدجال ووضع الرسول صلى الله عليه وسلم إصبعه على عينه عند قراءة "سميعًا بصيرًا"، تؤكد حقيقة صفة العين لله.
ويفرق ابن خزيمة بين عين الخالق وعين المخلوق بأن عين الله قديمة لا تفنى، وترى كل شيء دون حجاب، بينما عيون البشر محدثة فانية، ترى ما قرب منها ولا ترى خلف الحواجز. وهذا الفرق ينفي أي تشبيه بين عين الخالق وعين المخلوق، ويدل على جهل من يتهم مثبتي الصفات بالتشبيه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1776
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1776
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي