العودة إلى البحث
السؤال

هل تفسير العلماء لقوله تعالى: (تجري بأعيننا) و(فإنك بأعيننا) بـ "بمرأى منا" أو "بمرأى من أعيننا" يُعتبر تجسيمًا أو تشبيهًا أو تأويلاً وتعطيلاً لصفة العين، خاصة وأنهم لم يثبتوا أن الله يرى بعينه، ولم يقولوا "ولا نعلم كيف"؟ وما المقصود بـ "بأعيننا" في هذه الآيات؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

"العين" صفة ثابتة لله تعالى، وهي صفة ذاتية للرؤية. وتفسير الآيات بمعنى "بمرأى منا" أو "بمرأى من أعيننا" صحيح ولا يوقع في التأويل أو التجسيم، لأنه يثبت العين ويثبت لازمها وهو الرؤية. وهذا يدل على أن السلف كانوا يفهمون معاني الصفات.

أما التجسيم والتشبيه فهو أن يقول: "عين كعين"، بينما "عين يرى بها" هو إثبات لحقيقة العين دون تشبيه. وقد أجمع أهل السنة على أن صفات الله حقيقة لا مجاز.

والأحاديث النبوية، مثل حديث الدجال ووضع الرسول صلى الله عليه وسلم إصبعه على عينه عند قراءة "سميعًا بصيرًا"، تؤكد حقيقة صفة العين لله.

ويفرق ابن خزيمة بين عين الخالق وعين المخلوق بأن عين الله قديمة لا تفنى، وترى كل شيء دون حجاب، بينما عيون البشر محدثة فانية، ترى ما قرب منها ولا ترى خلف الحواجز. وهذا الفرق ينفي أي تشبيه بين عين الخالق وعين المخلوق، ويدل على جهل من يتهم مثبتي الصفات بالتشبيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
1776
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي