العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في بقاء الزوجة على ذمة الرجل بعد افتضاح أمرها وأن أولادها ليسوا أولاده؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تابت الزوجة توبة نصوحًا وظهرت عليها علامات الاستقامة، فليستمر معها كأن شيئًا لم يكن، لأن التائب من الذنب كمن لا ذنب له. وإذا علم الأولاد، فليخبرهم أنه أبقاها لسترها بعد توبتها. أما إذا لم تتب، فيجب عليه طلاقها حفظًا لعرضه وسلامة فراشه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
51653
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي