ما صحة الاستدلال بالحديث "كنا نغسلها للمرضى يستشفى بها" الوارد في صحيح مسلم، لإنكار اختصاص الله بشفاء المرضى، وذلك في سياق دعوة الناس للتوحيد المستند على الدليل من الكتاب والسنة؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
أخرج مسلم حديث أسماء رضي الله عنها أن الصحابة كانوا يغسلون جبة النبي صلى الله عليه وسلم للمرضى يستشفى بها، وهذا لا يعني أن النبي صلى الله عليه وسلم هو من كان يشفي المرضى، بل أن الله جعل الشفاء والبركة في آثار النبي صلى الله عليه وسلم؛ كرامة له، وهو مثل جعل الله الشفاء في الدواء الحسي.
وبينت الأحاديث أن الله هو الشافي وحده، وهذا كما ورد في دعاء النبي صلى الله عليه وسلم للمريض: "اشْفِ وَأَنْتَ الشَّافِي، لاَ شِفَاءَ إِلَّا شِفَاؤُكَ"، وكما قال الغلام في قصة أصحاب الأخدود: "إِنِّي لَا أَشْفِي أَحَدًا ؛ إِنَّمَا يَشْفِي اللهُ"، فلا ينسب الشفاء لغير الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1416
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 1416
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي