ما هي حقيقة ليلة النصف من شعبان التي يحتفل بها بعض المسلمين؟
احتفال بعض المسلمين بليلة النصف من شعبان، بصيام نهارها وقيام ليلها، هو بدعة؛ لعدم ورود حديث صحيح فيها، ولأنها تندرج تحت مفهوم البدعة الشرعي. وقد نص العلماء، كالشاطبي والفتني والعراقي، على أن الأحاديث الواردة فيها ضعيفة أو موضوعة، وأن صلاة الألفية المائة ركعة التي تحدث فيها، وكذلك صلاة الست ركعات، هي بدع ليس لها مستند صحيح في السنة، وأنها من عمل بعض المتصوفة المتأخرين. وقد أنكر أكثر العلماء، كعطاء وابن أبي مليكة وفقهاء المدينة وأصحاب مالك والنووي، الاحتفال بهذه الليلة، مؤكدين أنها بدعة منكرة. كما أشار بعضهم إلى أن صلاة البراءة قد تسببت في فتن عظيمة، وأن أول حدوث هذه الصلاة كان ببيت المقدس. أما إطلاق اسم "الشعبانية" على الأيام الأخيرة من شعبان، بغرض توديع الأكل قبل رمضان، فلا أصل له، وذكر بعض أهل اللغة أن أصله مأخوذ من النصارى. والخلاصة: ليس في شعبان احتفال ولا عبادة مخصوصة بوسطه ولا بآخره، وفعل ذلك من البدع والمحدثات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/24707
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 24707
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي