العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قراءة القرآن بنية التيسير والتفوق وكسب الفضل قبل الدراسة، وما حكم نصح الآخرين بذلك، وهل يعتبر نشر التجربة الشخصية في ذلك رياءً وحرامًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في قراءة القرآن الكريم لطلب البركة وتيسير الأمور، فالقرآن كله خير وبركة وشفاء، كما قال تعالى: "وَهَذَا كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ فَاتَّبِعُوهُ وَاتَّقُوا لَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ" و "وَنُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ". وسورة البقرة لها خصوصية وفضل في حصول البركة ودفع الشياطين، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اقْرَءُوا سُورَةَ الْبَقَرَةِ، فَإِنَّ أَخْذَهَا بَرَكَةٌ، وَتَرْكَهَا حَسْرَةٌ، وَلَا تَسْتَطِيعُهَا الْبَطَلَةُ". المواظبة على تلاوتها تحقق البركة، ولا يُشترط قراءتها كل يوم. لا حرج في تجربتك مع سورة البقرة لتحفيز الآخرين، وهذا لا يُعد رياء إذا كانت خالصة لله تعالى، ويُفضل إبهام الشخص المتحدَّث عنه تحقيقًا .

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
193215
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي