العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من قال إن سبب سبق إيمان أبي بكر بالنبي صلى الله عليه وسلم هو طمعه بالملك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لم يكن هناك أي ملك أو سلطان يلوح في الأفق عند بداية دعوة النبي صلى الله عليه وسلم، حتى يطمع به أبو بكر الصديق ويدخل لأجلهما. قائل هذا القول كذاب أشر يكذب القرآن والواقع. ويكفي أبا بكر مجدًا وفخرًا قول الله تعالى فيه: (إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا). فالله يعلم السر وأخفى، وقد قرر صحبة أبي بكر لنبيه، ومعيته لهما. فلو زعم القائل أن الله قال ذلك وهو لا يعلم ما في نفس أبي بكر، فقد كفر بالله ومرق من دين الإسلام.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
37385
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي