العودة إلى البحث

ما حكم من قال إن سبب سبق إيمان أبي بكر بالنبي صلى الله عليه وسلم هو طمعه بالملك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لم يكن هناك أي ملك أو سلطان يلوح في الأفق عند بداية دعوة النبي صلى الله عليه وسلم، حتى يطمع به أبو بكر الصديق ويدخل الإسلام لأجلهما. قائل هذا القول كذاب أشر يكذب القرآن والسنة والواقع. ويكفي أبا بكر مجدًا وفخرًا قول الله تعالى فيه: (إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا). فالله يعلم السر وأخفى، وقد قرر صحبة أبي بكر لنبيه، ومعيته لهما. فلو زعم القائل أن الله قال ذلك وهو لا يعلم ما في نفس أبي بكر، فقد كفر بالله ومرق من دين الإسلام.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي