هل سيستمر الوضع في العالم كما هو أم ما هو المنتظر؟
الأصل في سنة الله التبديل والتغيير في المخلوقات والأحداث، مصداقًا لقوله تعالى: "كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ". وتدل الأحاديث النبوية الكثيرة على تبدل الأوضاع وتغير الأحوال قبل قيام الساعة، منها: لا يأتي زمان إلا الذي بعده شر منه، مرور الرجل بقبر الرجل فيقول يا ليتني مكانه، ليحجن البيت ويعتمرن بعد خروج يأجوج ومأجوج، يقبض العلم وتكثر الزلازل ويتقارب الزمان وتظهر الفتن ويكثر الهرج ويفيض المال، قتال اليهود حتى يتكلم الحجر والشجر، اضطراب أليات نساء دوس حول ذي الخلصة، يكثر الهرج (القتل)، يفيض المال حتى لا يجد من يقبله صدقة، لا يقال في الأرض الله الله، يدير الرجل أمر خمسين امرأة، لا تقوم الساعة على من يقول لا إله إلا الله، يملك رجل من أهل بيت النبي صلى الله عليه وسلم يملأ الأرض عدلاً، تمطر السماء مطراً لا يكن منه إلا بيوت الشعر، تكون السجدة الواحدة خيرًا من الدنيا وما فيها، يتباهى الناس في المساجد، قتال قوم صغار الأعين عراض الوجوه، تكلم السباع الإنس ويكلم الرجل عذبة سوطه وشراك نعله وفخذه، تلحق قبائل بالمشركين وتعبد الأوثان، يظهر ثلاثون كذابًا يزعمون أنهم أنبياء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/89942
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 89942
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي