ما هو المعنى الصحيح لكلمة "غزى" في اللغة والمعاجم والقواميس، وما هو الرد على من يدعي أنها تعني "سار ليلاً"؟
إنكار الغزوات يعد جهلاً؛ لأنها من الأمور الثابتة والمقطوع بها تاريخياً ودينياً، وقد ذكرها القرآن صراحة وإن لم يستخدم لفظ "غزوة" في كل المواضع، مثل قوله تعالى: ﴿وَإِذْ غَدَوْتَ مِنْ أَهْلِكَ تُبَوِّئُ الْمُؤْمِنِينَ مَقَاعِدَ لِلْقِتَالِ وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ﴾ آل عمران/121، و﴿لَقَدْ نَصَرَكُمُ اللَّهُ فِي مَوَاطِنَ كَثِيرَةٍ وَيَوْمَ حُنَيْنٍ﴾ التوبة/25، و﴿فَإِذَا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقَابِ﴾ سورة محمد/4.
وقد استُخدم لفظ "غُزًّى" في القرآن للدلالة على من خرجوا للقتال، كما في قوله تعالى: ﴿أَوْ كَانُوا غُزًّى﴾ آل عمران/156، وهي جمع "غازٍ". وقد ذكر العلماء واللغويون أن الغزو يعني "قصد العدو"، وأن "الغزوات" جمع "غزوة". وقد ثبت أن النبي صلى الله عليه وسلم غزا تسع عشرة غزوة، وورد ذكر العديد من هذه الغزوات في القرآن الكريم، مثل بدر، وأحد، والخندق، وخيبر، والفتح، وحنين، وتبوك.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/5304