العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم عملية تجميل الصدر (القصة الصدرية) التي تعد ضرورة طبية ماسة بسبب عيب خلقي في الصدر ونقص في القفص الصدري، مع الرغبة في إجرائها لأغراض تجميلية وحفاظًا على الحياة، وهل هي حلال أم حرام؟ وكيف يمكن أداء الصلاة بعد العملية في حال عدم القدرة على القيام بسبب تأثير البنج لمدة أسبوع، وهل يجوز الإيماء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في إجراء العملية الجراحية، بل قد تجب للحفاظ على الحياة، ولكن بشرط توفر الأهلية في الجراح ونجاح الجراحة المتوقع، وألا يترتب عليها ضرر أكبر، وألا يوجد بديل أقل ضررًا، وأن تكون لإزالة عيب خلقي أو للحفاظ على الحياة لا للتزين، وأن تجريها امرأة إن وجدت مؤهلة. وإذا لم تستطع القيام بعد العملية، فصلِّ جالسة، فإن لم تستطع فعلى جنب، وأومئ بالرأس للركوع والسجود، وجعل السجود أخفض، فإن عجزت فأومئ بالعين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي