هل الحديث المذكور عن أبي هريرة صحيح، وهل يجوز الدعاء به، وإن جاز فكيف تُشكَل كلماته؟
الحديث صحيح، واللعن محرم، وقد أخرجه الإمام مسلم بلفظ: "اللَّهُمَّ إِنِّي أَتَّخِذُ عِنْدَكَ عَهْدًا لَنْ تُخْلِفَنِيهِ فَإِنَّمَا أَنَا بَشَرٌ فَأَيُّ الْمُؤْمِنِينَ آذَيْتُهُ شَتَمْتُهُ لَعَنْتُهُ جَلَدْتُهُ فَاجْعَلْهَا لَهُ صَلَاةً وَزَكَاةً وَقُرْبَةً تُقَرِّبُهُ بِهَا إِلَيْكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ". وليس لأحد غير النبي صلى الله عليه وسلم عهد بتحول لعنه إلى رحمة، ودعاؤه الذي يتحول لرحمة يراد به من لم يكن أهلاً للدعاء عليه أو لم يكن مقصودًا، وكان النبي صلى الله عليه وسلم شفوقًا على أمته. ويحرم لعن المعين، أما الكفار عمومًا فلا يحرم لعنهم. ولا ينبغي للمؤمن أن يكون لعانًا، ولعن المؤمن كقتله. وإذا لعن العبد شيئًا صعدت اللعنة إلى السماء ثم عادت إلى الأرض، فإن لم تجد مساغًا عادت إلى قائلها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/108886
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 108886
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي