العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم النظر إلى امرأة بلا شهوة أو قصد إثارتها، وما الفائدة المرجوة من غض البصر في هذه الحالة، وهل الشهوة المقصودة هي الشهوة الجنسية فقط أم تشمل الحب القلبي الخالي منها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لله الحكمة البالغة في أحكامه، ولا بأس أن يسأل المسلم مستفهمًا عن حكمة التشريع بعد التسليم لحكم الله، لكن لا يجوز أن يكون السؤال على سبيل الاعتراض، وقد حرم التشريع الإسلامي كل ما يقود إلى وسد الذرائع إليه. لذا، أمر بغض البصر مطلقًا عن النساء -إلا ما استثني كالخطبة- سواء كان النظر بشهوة أو بدونها؛ خوفًا من أن يقود النظر البريء إلى الشهوة ثم إلى الفاحشة، فالشيطان يستدرج العباد خطوة بعد خطوة. ومن غض بصره امتثالًا لقوله تعالى: "قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ" فسيُحصّل زكاة النفس.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
143398
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي