العودة إلى البحث

ما حكم النظر إلى امرأة بلا شهوة أو قصد إثارتها، وما الفائدة المرجوة من غض البصر في هذه الحالة، وهل الشهوة المقصودة هي الشهوة الجنسية فقط أم تشمل الحب القلبي الخالي منها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لله الحكمة البالغة في أحكامه، ولا بأس أن يسأل المسلم مستفهمًا عن حكمة التشريع بعد التسليم لحكم الله، لكن لا يجوز أن يكون السؤال على سبيل الاعتراض، وقد حرم التشريع الإسلامي كل ما يقود إلى الحرام وسد الذرائع إليه. لذا، أمر بغض البصر مطلقًا عن النساء -إلا ما استثني كالخطبة- سواء كان النظر بشهوة أو بدونها؛ خوفًا من أن يقود النظر البريء إلى الشهوة ثم إلى الفاحشة، فالشيطان يستدرج العباد خطوة بعد خطوة. ومن غض بصره امتثالًا لقوله تعالى: "قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ۚ ذَٰلِكَ أَزْكَىٰ لَهُمْ ۗ إِنَّ اللَّهَ خَبِيرٌ بِمَا يَصْنَعُونَ" فسيُحصّل زكاة النفس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي