ما حكم تسمية المولود ذكرًا كان أو أنثى باسم "شارجيل"، وهل له أصل في الكتاب والسنة، خاصة مع تداوله مؤخرًا، وما صحة ما قيل إنه مكون من "شار" بمعنى معصية و"جيل" بمعنى عصر؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لا حرج في التسمية باسم "شارجيل" إذا كان مستعملاً ومألوفاً في بلد المتسمي ولغته، ولم يكن له معنى قبيح أو مستهجن فيها، وألا يكون مختصاً بغير المسلمين.
والاسم في لغته لا يدل على معنى سيئ، وكلمة "SHAR" لا تحمل معنى الشر في الإنجليزية، ونطقها العربي "شار" يختلف عن "الشر". الخطأ يكمن في محاكمة الأسماء الإنجليزية بناءً على نطقها أو دلالتها في اللغة العربية بدلاً من معناها في لغتها الأصلية.
إذا لم يكن للاسم معنى مذموم في لغته، فلا حرج في التسمي به، وإن كان الأفضل البحث عن الأسماء ذات المدلولات الطيبة. أما إذا كان له معنى مذموم أو دلالة مستهجنة في لغة المتسمي، فإنه يُمنع منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/26684
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 26684
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي