العودة إلى البحث

هل تُعدّ الأيام الثلاثة التي يَنزل فيها الدم بشكل متقطع قبل ميعاد الدورة الشهرية (بكمية جيدة في اليوم الأول، ثم ينقطع في الثاني، ثم يعود خفيفًا في الثالث) جزءًا من الحيض، وبالتالي يجب ترك الصلاة والصيام فيها، أم تُعتبر أيام طهر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا رأت المرأة الدم في زمن يصلح أن يكون حيضًا، كأن يمر على انقطاع الحيضة السابقة ثلاثة عشر يومًا، فهو دم حيض. فإذا انقطع، وجب عليها الغسل والصلاة، ثم تعود حائضًا إذا عاد الدم في زمن يصلح للحيض، وعليها قضاء صوم الأيام التي رأت فيها الدم. الطهر الذي يتخلل الحيضة طهر صحيح يصح فيه الصوم، ولا يلزم قضاؤه، وتجب فيه الصلاة. أقل مدة الحيض عند الجمهور يوم وليلة، فإن انقطع الدم قبل ذلك لم يلزم الغسل، وإن عاد حتى بلغ يومًا وليلة، لزمت قضاء الصلوات التي صلتها في مدة الطهر المتخلل. أما عند المالكية، فلا حد لأقل الحيض، فتغتسل المرأة بعد انقطاع أي دم تراه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي