ما الخلل العقائدي الذي قد يدفع والدتي التي تظهر التزامًا دينيًّا بالغًا لسب الذات الإلهية، وهل تقبل توبتها، وما دوري كابنتها لمنع تكرار ذلك؟
إذا تلفظت الأم بكلمات شنيعة وهي فاقدة لعقلها بسبب شدة الغضب، فإنها لا تكفر بذلك ولا تأثم؛ لانتفاء التكليف عنها. فقد تكون الكلمة كفرًا، لكن المتكلم لا يكفر بها لوجود مانع كشدة الغضب التي تُفقد الإدراك والإرادة، فالله لا يؤاخذ على الكلام الصادر بغير إرادة وقصد. وعليه، يجب بر الوالدة والإحسان إليها وأمرها بالمعروف ونصحها بالحذر من الغضب، فهو مفتاح الشر، كما أوصى النبي صلى الله عليه وسلم: "لا تغضب".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/174851