ما السبيل للتخلص من الغيبة وعدم الصبر، بالرغم من الاستماع لدروس الدين وحفظ القرآن؟
ننصح بتعويد النفس على الصمت إلا في الخير؛ لقوله صلى الله عليه وسلم: "من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت"، وتذكر أن حصائد الألسن من أعظم أسباب الوقوع في النار، وأن الغيبة من أخطر محرمات اللسان وكبائر الذنوب، وقد ثبت في الحديث أنها أخطر من الزنا بأضعاف مضاعفة. ولعلاج ذلك، ينبغي شغل الوقت والذهن عن التفكير في الناس والكلام فيهم ببرنامج مفيد في الدنيا والآخرة، مثل حفظ القرآن والأحاديث، وتعلم الفقه، ومطالعة كتب الترغيب والترهيب والسير والقصص المفيدة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65931