كيف يمكن للمرء أن يقلل من نومه ليتمكن من قيام الليل، أسوة بالصالحين الذين عرف عنهم ذلك، مثل سعيد بن المسيب الذي صلى الفجر بوضوء العشاء عشرين عامًا، وما هو الحد الفاصل بين الإكثار من الطعام والشراب والإقلال منهما، بما يتماشى مع نصائحهم في ذلك؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
قيام الليل سببٌ لدخول الجنة، وشكر نعمة الله، والقرب من الله ومغفرة الذنوب، وتكفير السيئات، ونيل النفحات الإلهية، وإجابة الدعاء، والحصول على الأجر المضاعف. وللمواظبة عليه، يُنصح بالنوم القيلولة ونوم أول الليل، ومجاهدة النفس عند الاستيقاظ ، واجتناب الذنوب والمعاصي، والنوم على الجنب الأيمن، وتخفيف وجبة العشاء.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117928
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117928
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي