العودة إلى البحث

كيف يمكن للمرء أن يقلل من نومه ليتمكن من قيام الليل، أسوة بالصالحين الذين عرف عنهم ذلك، مثل سعيد بن المسيب الذي صلى الفجر بوضوء العشاء عشرين عامًا، وما هو الحد الفاصل بين الإكثار من الطعام والشراب والإقلال منهما، بما يتماشى مع نصائحهم في ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

قيام الليل سببٌ لدخول الجنة، وشكر نعمة الله، والقرب من الله ومغفرة الذنوب، وتكفير السيئات، ونيل النفحات الإلهية، وإجابة الدعاء، والحصول على الأجر المضاعف. وللمواظبة عليه، يُنصح بالنوم القيلولة ونوم أول الليل، ومجاهدة النفس عند الاستيقاظ بالذكر والوضوء والصلاة، واجتناب الذنوب والمعاصي، والنوم على الجنب الأيمن، وتخفيف وجبة العشاء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي