ماذا ينبغي لي أن أفعل في الليالي القصيرة مع المشقة التي أجدها في قيام الليل خوفاً من تضييع صلاة الفجر في المسجد، وهل أوتر قبل النوم وأقضي قيام الليل في النهار؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يوصى السائل بعدم ترك قيام الليل حتى لو كان قصيراً، لأن أحب الأعمال أدومها وإن قل، مع الحرص على ألا يمنع قيام الليل من أداء صلاة الفجر، أعظم أجراً. وينصح بالنوم مبكراً والاستيقاظ في الثلث الأخير من الليل والدعاء، لأنها ساعة مباركة ينزل فيها الله إلى سماء الدنيا، وتكون الصلاة حينئذ أفضل الصلاة بعد الفريضة. ويجعل آخر صلاته وتراً، وإذا خشي ألا يستيقظ، يوتر قبل النوم ثم يصلي ما كتب له إذا استيقظ. وإذا فاته ورد الليل يقضيه بالنهار، لكن لا يتعمد تفويتها، ويوازن بين قيام الليل وصلاة الفجر.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/117465
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 117465
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي