العودة إلى البحث
السؤال

هل يُقبل اعتذار من سب صحابة الرسول صلى الله عليه وسلم، خصوصاً إذا كان السب قد استمر لأشهر؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سب الصحابة من أعظم الآثام، ومن ينتقص أحدًا منهم فاعلم أنه زنديق؛ لأنهم نقلوا إلينا ، والطعن فيهم طعن في الدين. يجب على ولي الأمر معاقبة ساب الصحابة بما يكون عبرة لغيره، ولا يجوز العفو عنه. من تاب تاب الله عليه، وتوبته أن يعلن البراءة مما كتب ويبين فضل الصحابة ومكانتهم، قال تعالى: (إِلاَّ الَّذِينَ تَابُواْ وَأَصْلَحُواْ وَبَيَّنُواْ فَأُوْلَئِكَ أَتُوبُ عَلَيْهِمْ وَأَنَا التَّوَّابُ الرَّحِيمُ).

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
81598
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي