العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين زوج عنيد يرى أن كرامته تُهان من قبل أم الزوجة العصبية، وبين رغبة الزوجة في الحفاظ على علاقتها بوالدتها، خاصة مع تهديد الزوج بالطلاق وتقليله زياراتها لأهلها، وهي حامل في شهرها السابع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب معالجة الوضع بحكمة وتروٍ للحفاظ على الأسرة وجمعًا بين رضا الزوج وصلة الأم؛ فحق الزوج أعظم، وزوجها أملك بها من أبويها وطاعته أوجب. وما دام الزوج لا يمنع الزوجة من زيارة أهلها، وإنما يطلب أن تكون الزيارة كل أسبوعين بسبب الأذية التي تصيبه منهم، فالصواب عدم معارضته في ذلك حتى تصلح العلاقة بين الطرفين. ويجب عدم إغضاب الزوج أو الدخول معه في نزاع لإلزامه بحب أهل الزوجة، ويُحمد له إذنه بالزيارة كل أسبوعين، ويُتعامل مع الأمر برفق وحكمة ولين.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
151518
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي