العودة إلى البحث

ما حكم رقص الخاطب أمام النساء بدعوى فرحه لصديقه، وهل كلامه صحيح بأن رقص الرجل أمام المرأة ليس بحرام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

استدل العلماء بالآية الكريمة: "ولا تمش في الأرض مرحًا" على ذم الرقص، وأنه من اللهو والسفه الذي يسقط المروءة، وذهب الحنفية والمالكية والحنابلة والقفال من الشافعية إلى كراهته.

ويكون الرقص محرّمًا بالاتفاق إذا صحبه أمر محرّم كشرب الخمر أو كشف العورات. وقد أشار القرطبي إلى حديث رقص الحبشة بأنه كان وثبًا بالسلاح ولعبًا بالحراب، لا رقصًا على هيئة اللهو والسفه.

وقد ذكر الشيخ ابن عثيمين أن الرقص مكروه، وكان يرى أن يمنع منه خاصةً رقص النساء؛ لما قد يسببه من فتنة بينهنّ. أما ما يفعله بعض العوام أحيانًا في بعض المناسبات، مع التزامهم بالضوابط الشرعية، من أمن الفتنة وستر العورات وترك ما يثير الشهوات، فيرجى أن يكون الأمر فيه واسعًا، مستشهدًا بحديث وقوف النبي -صلى الله عليه وسلم- لعائشة وهي تنظر إلى الحبشة وهم يلعبون ويزفنون، والزفن هو الرقص.

وبالنسبة لدخول الخاطب مع صاحبه على زوجته وهي تلبس حليها، وقيامه بالرقص وسط النساء، فهذا غير جائز قطعًا؛ لأنه غالبًا ما تكون النساء في زينتهن في هذه المناسبات، مما يؤدي إلى الفتنة بين الجنسين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي