العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلاة في المنزل لمن يعاني من التهاب الجيوب الأنفية وإفرازات ذات رائحة كريهة تسبب له حرجًا في المسجد، بالإضافة إلى الرهاب الاجتماعي الذي يدفعه للصلاة في مساجد بعيدة عن الحي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يوجد سببان لترك صلاة الجماعة، أولهما: الرائحة الكريهة الخارجة من الفم، وهذا عذر في سقوط وجوب صلاة الجماعة بالمسجد، ولا يجوز له المجيء للمسجد لإيذائه الملائكة والمصلين بهذه الرائحة، "وكره حضور مسجد وجماعته لآكل نحو بصل أو فجل أو كراث , وكل ما له رائحة كريهة , حتى يذهب ريحه، وكذا نحو من به بخر وصُنان, وجزار له رائحة منتنة, ويستحب إخراجهم دفعا للأذى" (مطالب أولي النهى 1/699)، و"البخر" هي الرائحة الكريهة من الفم، و"الصنان" هي رائحة الإبط الكريهة. وقد نهى آكل البصل والثوم عن حضور المسجد، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ أَكَلَ الْبَصَلَ وَالثُّومَ وَالْكُرَّاثَ فَلَا يَقْرَبَنَّ مَسْجِدَنَا، فَإِنَّ الْمَلائِكَةَ تَتَأَذَّى مِمَّا يَتَأَذَّى مِنْهُ بَنُو آدَمَ" (رواه مسلم 564)، وإذا كان من عادة المريض الصلاة في المسجد جماعة، فإنه يكتب له أجرها ولو صلى في بيته، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إذا مَرِضَ العبدُ أو سافرَ كُتِبَ له مثلُ ما كان يعملُ صحيحاً مقيماً". والسبب الثاني: الرهاب الاجتماعي الذي يصيبك عند الاختلاط بالناس، وهذا لا يعد من الأعذار التي تبيح لك التخلف عن الجماعة، إذ لا ضرورة لذلك، و هو خوف مظنون غير مقطوع به، وهذا مفضّ لما هو أسوأ منه من الأمراض النفسية المختلفة، فعليك مراجعة الطبيب للتداوي من هذا المرض.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي