العودة إلى البحث
السؤال

هل تصح العقيقة إذا تم ترك الرأس والفروة والأمعاء للجزار الذي قام بذبحها وباعها، مع دفع الأجرة كاملة له، وهل يجب إعادتها؟ وهل الأفضل ذبح جديين عن الذكر أم خروف؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا أعطيت جزءًا من العقيقة للجزار على سبيل الهدية، فلا حرج في ذلك، فالعقيقة حكمها كالأضحية، ويجوز إعطاء الجزار منها هديةً. أما بيع الجزار لما أُهدي إليه فلا حرج فيه.

وإن ذبحت جَدْيَيْن (ولد المعز) عن الذكر، فهذا لا يجزئ، إلا إذا كان المقصود ذَكَر المعز الذي تجاوز السنة. والأفضل للذكر شاتان، لقوله صلى الله عليه وسلم: "في الغلام شاتان"، واسم الشاة يطلق على الضأن والمعز.

وعليه، فالعقيقة عن الغلام باثنين من المعز المجزئ أفضل من واحد من الضأن، مع أن جنس الضأن أفضل.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
73884
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي