هل المشاهد التي رآها النبي صلى الله عليه وسلم لأناس يعذبون أثناء الإسراء حقيقية أم لضرب المثل، وإذا كانت حقيقية، فهل كانوا من أمة محمد أم من الأمم السابقة، وهل قامت قيامتهم وحوسبوا وأُدخلوا النار؟ وإن كانوا من أمة محمد، فكيف يُعذبون والقيامة لم تقم؟
ثبت في صحيح البخاري في حديث الرؤيا المشهور عن سمرة ذكر بعض أنواع عذاب البرزخ، وقد ذكر الحافظ ابن حجر في فتح الباري أن الإسراء وقع مرارًا يقظة ومنامًا، وأن بعض العصاة يعذبون في البرزخ. ومما يؤيد ذلك ما رواه الإمام أحمد في حديث سمرة بلفظ: «رأيت ليلة أسري بي رجلًا يسبح في نهر ويلقم الحجارة فسألت: ما هذا؟ فقيل لي: آكل الربا». وهؤلاء المعذبون فيهم أناس من هذه الأمة قطعًا، فعن أنس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «رأيت ليلة أسري بي رجالًا تقرض شفاههم بمقاريض من نار فقلت: يا جبريل من هؤلاء؟ قال: هؤلاء خطباء من أمتك، يأمرون الناس بالبر وينسون أنفسهم وهم يتلون الكتاب أفلا يعقلون».
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/109818