هل يجوز للإمام المجاملة في البدعة (قراءة الفاتحة جماعة بعد السلام) على حساب السنَّة، خاصة مع اعتياد المصلين الجدد عليها؟
لا يجوز موافقة أهل البدع مجاملةً، وقد حذر الله تعالى من موافقة أهل الباطل في أعمالهم، فقال: (وَدُّوا لَوْ تُدْهِنُ فَيُدْهِنُونَ)، وروى الطبري عن ابن عباس أن معناها: لو ترخص لهم فيرخصون. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "من أرضى الناس بسخط الله وكله الله إلى الناس، ومن أسخط الناس برضى الله كفاه الله مؤونة الناس". فالواجب على الإمام اتباع سبيل أهل السنة واجتناب طريق أهل البدع، ولا يشاركهم في بدعهم، بل ينصحهم بالتي هي أحسن، ويعتصم بالله ويصبر، كما ينقل للمصلين كلام أهل العلم، وينبغي بذل النصح للإمام والمصلين بالحكمة والموعظة الحسنة ومعالجة الأمر برفق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65079