العودة إلى البحث
السؤال

هل راتبي وعملي في شركة تقوم بتصنيع وتصدير مواد خام للعطور، وتتعامل مع بنوك ربوية، وتدفع إكراميات لتسيير العمل، وتتعامل مع الضرائب، ويحتوي مقرها على تماثيل وصور، وصاحبها لا يصلي ويسب الدين، وتقدم الشركة هدايا عبارة عن زجاجات عطور لجهات حكومية، حلال أم حرام؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العمل في التي تصنع وتصدر المواد الخام للعطور جائز في الأصل، ما لم يكن عمل الشخص نفسه محرمًا. فيحرم عليه إيداع الأموال في البنوك الربوية، أو سحب الفوائد منها، أو تسجيل ؛ لورود اللعن على المتعاملين بالربا والمعينين عليه. كما يحرم دفع الرشاوى التي تبطل حقًا أو تُحق باطلًا، أما دفعها لدفع ضرر أو تحصيل حق، فالإثم على المرتشي لا الراشي إذا تعينت وسيلة لذلك. أما الضرائب فيجوز دفع بعضها ويحرم بعضها الآخر. وإن كان صاحب الشركة لا يصلي أو يرتكب كبائر، أو كانت الشركة تحتوي على تماثيل وصور، فإثمه عليه لا على العامل، وعلى المسلم النصيحة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بقدر استطاعته.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
57889
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي