هل يجب قضاء الصلاة فور العودة للمنزل، أم بعد الأكل عند الجوع وتأثير ذلك على الخشوع، وأيهما أفضل: أداء الصلاة منفردًا على وقتها أم جماعة مع تأخيرها؟
إذا كان تأخركم عن أداء الصلاة يؤدي إلى خروج وقتها بالكلية فهذا منكرٌ عظيم وذنبٌ من كبائر الذنوب. ويجب التوبة من هذا الذنب والحرصُ على فعل الصلاة على وقتها. وإذا كان التأخر عن فعلها في أول الوقت، فلا إثمَ فيه، لأن أداء الصلاة في أول الوقت مُستحب. وتقديم الطعام على الصلاة جائزٌ إذا كنتم مُحتاجين إليه وتتشوش قلوبكم بتركه، شرط ألا يؤدي ذلك إلى تفويت الوقت. وأما أيهما أولى الصلاةُ في أول الوقت منفرداً أو بعد خروج وقت الفضيلة في جماعة، فالصلاة في جماعةٍ ولو بعد فوات أول الوقت أولى، إلا إذا أدى انتظارك لصاحبك إلى خروج وقت الصلاة بالكلية، فلا يجوز ذلك ويجب عليك حينئذ أداء الصلاة في وقتها ولو منفردا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95666