ما حكم صلاة العشاء منفردًا في أول وقتها، أم جماعة مع الإخوة في الثلث الثاني من الليل، مع بيان فضل الصلاة في أول وقتها والفرق بين منزلة من يصليها في أول وقتها ومَن يؤخرها؟
الصلاة على وقتها من أحب الأعمال إلى الله، وتأخيرها جائز في حالتين: الإبراد بالظهر عند شدة الحر، وتأخير العشاء إلى ثلث الليل لمن يصليها وحده أو للجماعة إذا لم يشق عليهم، ووقت العشاء يمتد إلى منتصف الليل، وصلاة الجماعة واجبة في المسجد على الرجال القادرين، ولا يجوز التخلف عنها إلا لعذر، وتأخير العشاء مستحب لمن يصلي في البيت ولا يسمع النداء، ما لم يكن في ذلك مشقة أو تضييع للصلاة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/13094