حكم تأخير صلاة العشاء في عدة حالات: للشخص الذي يسمع الأذان بدون عذر سوى حديث النبي عن تأخير العشاء، وللشخص الذي لم يسمع الأذان لكن علم بدخول الوقت أو كان يأكل، وللشخص الذي يسمع الأذان لكن المسجد بعيد، وللشخص الذي يجد المصلين قد انتهوا، وللمرأة في بيتها. مع طلب التوفيق بين حديث تأخير العشاء وحديث فضل الصلاة في وقتها.
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صلاة الجماعة في المسجد واجبة عند كثير من الفقهاء، ولا يجوز تركها بغير عذر. ولا يعتبر تأخير العشاء لفضيلة التأخير عذراً لترك الجماعة. وحتى على القول بأنها سنة مؤكدة، فلا تترك. واستحباب تأخير العشاء إنما هو للمنفرد والجماعة الراضين به. والصلاة أول الوقت جماعة أفضل من التأخير. وكان النبي ﷺ يؤخر العشاء لاجتماع الناس، ويعجل إذا رآهم اجتمعوا. ويجوز التخلف عن الجماعة لمن حضر طعامه وكان متشوقاً إليه. وأما ترك جماعة المسجد لبعده، فيعتمد على سماع الأذان بالصوت المعتدل دون مكبرات.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/150968
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 150968
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي