العودة إلى البحث

هل يُعدّ تقديم وجبة العشاء على صلاة العشاء -مع وجود متسع من الوقت للصلاة، وعدم وجود ضرورة لتأخيرها- من الإعراض والتهاون في أمر الصلاة وتفضيل سائر الأشياء عليها، وهل يصل ذلك إلى حد الكفر أو الإثم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

صلاة الجماعة فرض عين، وفعلها في المسجد أولى وأفضل، وإن صُليت جماعةً في غير المسجد أجزأت وفاتت فضيلة المسجد. وتأخير الصلاة عن وقتها إثم عظيم، أكبر من الزنا والسرقة وشرب الخمر وقتل النفس، وذهب بعض العلماء إلى كفر تاركها عمدًا. ومن الأعذار المبيحة لترك الجماعة: حضور الطعام والمرء تائق إليه. وتقديم طعام العشاء يتضمن إما إخراج الصلاة عن وقتها وهو من كبائر الذنوب، أو ترك الجماعة، فإذا كانت بك حاجة إلى الطعام فلك رخصة، وإلا فأنت ملوم، وإذا كانت الجماعة في المسجد قد فاتت وصليت بأهلك جماعة في الوقت، جاز ذلك وفاتتك فضيلة المسجد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي