هل من المحبب تأخير صلاة العشاء، ولأي وقت، إذا فاتتني بسبب طبيعة العمل؟
صلاة الجماعة فرض عين على الرجال الأحرار البالغين إلا لعذر.
فإذا وُجِد عذر يبيح ترك الجماعة، كخشية ضياع مال أو تلفه، فيُرَخَّصُ في تركها. وإن لم يوجد عذر، فلا يجوز تركها.
لا يجوز التهاون في صلاة العشاء في جماعة بحجة أن تأخيرها أفضل، لأن أداءها في الجماعة واجب.
إذا فاتت العشاء لعذر، فإن تأخيرها إلى ثلث الليل مستحب، وما بعد نصف الليل وقت ضرورة لا تؤخر العشاء إليه إلا من عذر، ووقت العشاء الاختياري يمتد إلى نصف الليل، والاضطراري إلى ما قبل الفجر.
يستحب تأخير العشاء للمنفرد والجماعة -إذا لم يشق على المأمومين- إلى ثلث الليل أو نصفه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99339