هل من المحبب تأخير صلاة العشاء، ولأي وقت، إذا فاتتني بسبب طبيعة العمل؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
صلاة الجماعة فرض عين على الرجال الأحرار البالغين إلا لعذر.
فإذا وُجِد عذر يبيح ترك الجماعة، كخشية ضياع مال أو تلفه، فيُرَخَّصُ في تركها. وإن لم يوجد عذر، فلا يجوز تركها.
لا يجوز التهاون في صلاة العشاء في جماعة بحجة أن تأخيرها أفضل، لأن أداءها في الجماعة واجب.
إذا فاتت العشاء لعذر، فإن تأخيرها إلى ثلث الليل ، وما بعد نصف الليل وقت لا تؤخر العشاء إليه إلا من عذر، ووقت العشاء الاختياري يمتد إلى نصف الليل، والاضطراري إلى ما قبل الفجر.
يستحب تأخير العشاء للمنفرد والجماعة -إذا لم يشق على المأمومين- إلى ثلث الليل أو نصفه.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/99339
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 99339
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي