ما حكم سهو الإمام في الركعة الثالثة حيث جلس، وتنبيهه بقول "سبحان الله"، ثم سهوه في التشهد الأخير عن سجود السهو وتسليمه تسليمة واحدة، وتنبيهه قبل التسليمة الثانية ليسجد سجود السهو ثم يسلم؟ وهل هذا الفعل صحيح أم يلزمهم شيء؟
من زاد في صلاته سهوًا، كجلوس الإمام سهوًا، فعليه أن يسجد للسهو ويكون سجوده بعد السلام، لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي صلى الله عليه وسلم سجد سجدتين بعدما سلم حين زاد في صلاته.
اختلف العلماء في موضع سجود السهو، هل هو قبل السلام أو بعده، والخلاف في الأفضل. ولو سجد للسهو قبل السلام أو بعده، فصلاته صحيحة، ولا شيء عليه.
قال النووي رحمه الله: "وَلَا خِلَافَ بَيْنَ هَؤُلَاءِ الْمُخْتَلِفِينَ وَغَيْرِهِمْ مِنَ الْعُلَمَاءِ أَنَّهُ لَوْ سَجَدَ قَبْلَ السَّلَامِ أَوْ بَعْدَهُ لِلزِّيَادَةِ أَوِ النَّقْصِ أَنَّهُ يُجْزِئُهُ وَلَا تَفْسُدُ صَلَاتُهُ وَإِنَّمَا اخْتِلَافُهُمْ فِي الْأَفْضَلِ".
لذلك، كان يجب إمهال الإمام وعدم تنبيهه، فربما أراد السجود بعد السلام، ولكن تنبيه المأمومين جعله يرتبك ويعود للسجود قبل السلام. صلاته صحيحة على كل حال، وكذلك صلاة من خلفه، ولا شيء عليهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/190864