العودة إلى البحث

هل يُعتبر رفع الصوت بالذكر بعد الصلاة، خاصة الفجر، سنة صحيحة بناءً على حديث ابن عباس، مع ما يسببه ذلك من تشويش على الآخرين، وهل يلزم الآخرون برفع أصواتهم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

اختلف الفقهاء في رفع الصوت بالذكر بعد الصلاة، وسبب الاختلاف فيما رواه ابن عباس من أن رفع الصوت بالذكر بعد المكتوبة كان على عهد النبي صلى الله عليه وسلم، فمنهم من ذهب إلى أنه سنة مستدلين بحديث ابن عباس وغيره كـ الطبري وابن حزم وشيخ الإسلام ابن تيمية، ومنهم من كره ذلك وقال: إن النبي صلى الله عليه وسلم لم يداوم عليه وإنما فعله للتعليم ثم تركه، وهذا مذهب الشافعي والجمهور.

وقد رجّح الشيخ ابن عثيمين استحبابه، وأن الجهر به لا يعارض الآيات والأحاديث الأخرى، وأن التشويش قد يزول بالتعود أو بالابتعاد عن المصلي، مؤكدًا على أن الرفع يكون دون إزعاج.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي