العودة إلى البحث
السؤال

لماذا يُكره رفع الصوت في الدعاء، بينما يرفع الأئمة أصواتهم به في القنوت وصلاة التراويح؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكلام الذي ذكرته في سؤالك أورده ابن رجب في فتح الباري تعليقًا على أثر ابن عباس رضي الله عنهما، والذي يدل على رفع الصوت بالتكبير عقب المفروضة.

وقد أورد ابن رجب خلاف العلماء في حكم الجهر بالذكر بعد الصلاة، وأن الأفضل الإسرار به، مستدلاً بقوله تعالى: "وَاذْكُر رَّبَّكَ فِي نَفْسِكَ تَضَرُّعاً وَخِيفَةً" (الأعراف:205)، و"ادْعُوا رَبَّكُمْ تَضَرُّعاً وَخُفْيَةً" (الأعراف:55)، وقول النبي صلى الله عليه وسلم لمن جهر بالذكر: "إنكم لا تدعون أصم، ولا غائباً".

وذكر القاضي أبو يعلى أن ظاهر كلام أحمد يسن للإمام الجهر بالذكر والدعاء عقب الصلوات بما يسمع المأموم، وذكر عن أحمد نصوصاً تدل على أنه كان يجهر ببعض الذكر ويسر الدعاء، وأن ذلك لا يختص بالإمام.

وأما الدعاء إخفاؤه، مستدلاً بقوله تعالى: "وَلاَ تَجْهَرْ بِصَلاتِكَ وَلاَ تُخَافِتْ بِهَا" (الإسراء:110).

وقد استُشكِلَ هذا مع الجهر بالقنوت، والصواب أن القنوت خارج عن هذا السياق؛ لأنه ثبت الجهر به بأدلة خاصة. فقد ذكر النووي أن حديث قنوت النبي صلى الله عليه وسلم حين قُتل القراء يقتضي أنه كان يجهر به، وأن استحباب الجهر. وفي البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم جهر بالقنوت في قنوت النازلة.

وذكر ابن قدامة أن الإمام إذا أخذ في القنوت، أمَّن من خلفه، وأنه لا خلاف في ذلك، وأن هذا يدل على أن الإمام يجهر بالقنوت والمأمومين يسمعون دعاءه، وعلى هذا جرى عمل كثير من أئمة المسلمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
192898
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي