كيف يمكن الجمع بين الأحاديث التي تشير إلى وفاة النبي صلى الله عليه وسلم متأثرًا بالسم الذي تناوله في خيبر، مثل حديث عائشة في البخاري وحديث أبي داود الذي يذكر قتْل المرأة اليهودية، وبين الآيات القرآنية التي تؤكد عصمة الله لنبيه، مثل قوله تعالى: (وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الأَقَاوِيلِ لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ) وقوله: (وَاللَّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الثابت في الأحاديث النبوية لا يتعارض مع القرآن الكريم، وقد أجمع العلماء على أن النبي محمد -صلى الله عليه وسلم- مات شهيدًا من أثر السم الذي تناوله في خيبر، وأن آية "والله يعصمك من الناس" تعني العصمة من القتل قهرًا وغلبة، وليس من الموت بسبب السم الذي أكرمه الله به بالشهادة بعد سنين من تناوله. وآية الحاقة تفيد معاجلة العقوبة لو كذب على الله، وهذا لم يحدث.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/130897
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 130897
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي