العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعدّ شراء بضاعة بنفس المبلغ الذي سُرق من المحل ثم إرجاعها للحصول على المال، أو التصدق بالمبلغ بنية إيصاله لصاحبه القديم، صحيحًا لإبراء الذمة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا إثم فيما سرقته قبل البلوغ لحديث: "رفع القلم عن ثلاثة: عن المجنون المغلوب على عقله حتى يبرأ، وعن النائم حتى يستيقظ، وعن الصبي حتى يحتلم"، ولكن يجب عليك ضمان ما سرقته، ودفع قيمة الأشياء للمحل والتصدق بالمبلغ مرة أخرى كافٍ، فإن كان صاحب المحل فقد حصل المقصود، وإن لم يكن هو ولم يُعرف فالتصدق بالمبلغ عنه هو المطلوب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
125480
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي