العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم رغبة الابن بالزواج من فتاة تعاني من مشاكل نفسية وسلوكية، ويرى أن ذلك من باب حمايتها والأمانة، بينما يرفض والداه بشدة خوفاً عليه وعلى مستقبل أسرته، فهل هذا الزواج واجب عليه أم لا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

أحسنت باهتمامك بالفتاة ورعايتها وحرصك على تعليمها أمور دينها، ولعل من تمام الإحسان إليها أن توافق على زواج ابنك منها إن كانت ذات دين وخلق، ويشترط إذن وليها أو توكيل شرعي موثق. وإن كانت غير مرضية الدين والخلق فلا ينبغي الزواج منها، وحاول إقناعه بشتى السبل، واستعن بشخص مناسب يثق فيه ليقنعه بوجوب طاعة والديه، وأن رؤياه لا يتعلق بها حكم.

استعن بدعاء الله، فدعوة الوالد مستجابة، كما روى أبو داود عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ثلاث دعوات مستجابات لا شك فيهن: دعوة الوالد، ودعوة المسافر، ودعوة المظلوم".

ننبّه إلى أمرين: تجنّب التساهل في الاختلاط، والحذر في المستقبل، والإقامة في بلاد الكفر لا تجوز إلا لضرورة أو حاجة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61520
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي