العودة إلى البحث
السؤال

ما المراد الحقيقي للترمذي بقوله: "حسن صحيح"؟ وما مراده في الأحاديث التي يقول فيها "حسن صحيح غريب" أو "صحيح غريب" أو "حسن غريب"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تحرير معنى الاصطلاحات المركبة للإمام الترمذي في نقد أحاديث جامعه محل خلاف بين أهل العلم. اجتهد شيخ ابن تيمية في بيان هذا الاصطلاح فقال: "أما الحسن في اصطلاح الترمذي، فهو ما روي من وجهين، وليس في روايته من هو متهم بالكذب، ولا هو شاذ مخالف للأحاديث الصحيحة." وقد أجاب عن اعتراض "حسن غريب" بأنه قد يكون غريبًا لم يُروَ إلا عن تابعي واحد، لكن رُوي عنه من وجهين، فصار حسنًا لتعدد طرقه عن ذلك الشخص وهو في أصله غريب. أما الشيخ الألباني فقال إن جمع الترمذي بين لفظتي "غريب" و"حسن" يعني أنه حسن لذاته، بخلاف "حسن" فقط (حسن لغيره)، أو "غريب" فقط (إسناده ضعيف).

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
161387
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي