العودة إلى البحث

لماذا لا يُحد الرجل على زوجته أربعة أشهر وعشرًا كما تحد المرأة على زوجها، وما الحكمة في ذلك، وهل يُعد ذلك ظلمًا للمرأة وحقوقها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الله تعالى حكيم وعليم، ودلائل حكمته وعلمه لا تحصى، ومثال ذلك القلب البشري وعجائبه. وقد أقام الله السموات والأرض على الحق والعدل، وحرم الظلم على نفسه وجعله محرمًا بين عباده، قال تعالى: "إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ"، وقال: "إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ"، وفي الحديث القدسي: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا".

من حكمة أمر المرأة بالحداد على زوجها، أن العدة تُبين نقاء الرحم من الحمل، ولعظيم حق الزوج عليها، والحداد تبع للعدة. ففي العدة لا يحل نكاح المرأة ولا خطبتها، والتجمل والتزين ممنوعان لأنهما يفضيَان إلى طمعها وطمع الرجال فيها. فإذا انتهت العدة، أُبيح لها ما يرغب في نكاحها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي