لماذا لا يُحد الرجل على زوجته أربعة أشهر وعشرًا كما تحد المرأة على زوجها، وما الحكمة في ذلك، وهل يُعد ذلك ظلمًا للمرأة وحقوقها؟
الله تعالى حكيم وعليم، ودلائل حكمته وعلمه لا تحصى، ومثال ذلك القلب البشري وعجائبه. وقد أقام الله السموات والأرض على الحق والعدل، وحرم الظلم على نفسه وجعله محرمًا بين عباده، قال تعالى: "إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ"، وقال: "إِنَّ اللهَ لَا يَظْلِمُ النَّاسَ شَيْئًا وَلَكِنَّ النَّاسَ أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ"، وفي القدسي: "يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرمًا فلا تظالموا".
من حكمة أمر المرأة بالحداد على زوجها، أن تُبين نقاء الرحم من الحمل، ولعظيم حق الزوج عليها، والحداد تبع للعدة. ففي العدة لا يحل نكاح المرأة ولا خطبتها، والتجمل والتزين ممنوعان لأنهما يفضيَان إلى طمعها وطمع الرجال فيها. فإذا انتهت العدة، أُبيح لها ما يرغب في نكاحها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/75228
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 75228
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي