العودة إلى البحث
السؤال

ما معنى عبارة "ولم يأتهِ من الدنيا إلا ما قُدِّرَ له" في الحديث، وهل تعني زيادة في الدنيا لمن كانت الآخرة همه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الذي رواه الترمذي وابن ماجه، وصححه الألباني، يبيّن أن من كانت الآخرة همه، جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله، وأتته الدنيا وهي راغمة. أما من كانت الدنيا همه، جعل الله فقره بين عينيه وفرّق عليه شمله، ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له.

ومعنى "وَلَمْ يَأْتِهِ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا مَا قُدِّرَ لَهُ" أن الحرص المذموم على الدنيا لا يزيد صاحبه نفعًا، فرزقه مقدَّر. فمن طلب الآخرة أتاه رزقه بلا تعب، ومن طلب الدنيا أتاه رزقه بتعب وشدة.

وعلى الإنسان العاقل أن يكتفي بطلب الدنيا بطريق مشروع من غير حرص زائد، فيأخذ ما حلّ ويدع ما حرم، كما جاء في حديث "أجملوا في الطلب" أي اطلبوا الرزق طلباً رفيقاً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
4910
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي