ماذا يترتب على من أفطر أياماً من رمضان في فترة البلوغ (12-15 سنة) بسبب أصدقاء السوء ولا يعلم عددها؟ وهل الأفضل أداء السنن الرواتب القبلية في البيت، مع ما يترتب على ذلك من التأخر عن تكبيرة الإحرام أو فوات بعض الركعات مع الإمام، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "صَلُّوا أَيُّهَا النَّاسُ فِي بُيُوتِكُمْ؛ فَإِنَّ أَفْضَلَ الصَّلاَةِ، صَلاَةُ المَرْءِ فِي بَيْتِهِ إِلَّا المَكْتُوبَةَ"؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما أفطرته بعد البلوغ يجب قضاؤه، وإن لم تعلم العدد فاقضِ ما يغلب على ظنك براءة ذمتك به، وما أفطرته قبل البلوغ فلا يلزمك قضاؤه، ويحصل البلوغ بإنزال المني، أو إنبات شعر العانة، أو إتمام خمسة عشر عامًا. وأما الرواتب في البيت فهي أفضل، لكن إن فاتتك بعض الركعات غالبًا في المسجد فصلها في المسجد أفضل، ففضائل مقدمة على فضائل النوافل، وفضيلة الصف الأول متصلة فتقدم على فضيلة صلاة النافلة في البيت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151654
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 151654
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي