العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول: "أعاهد الله على تنفيذ ما يدور في ذهني" بقصد أمور منوية، وهل يُعد ذلك عهداً أم يتطلب التلفظ وتسمية الأمور؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من عاهد الله على فعل شيء، كان له حكم النذر.

- إذا كان النذر طاعة: وجب الوفاء به؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: «مَنْ نَذَرَ أَنْ يُطِيعَ اللَّهَ فَلْيُطِعْهُ، وَمَنْ نَذَرَ أَنْ يَعْصِيَهُ فَلا يَعْصِهِ».

- إذا كان النذر مباحًا: يتخير الناذر بين الوفاء به أو تركه مع الكفارة كفارة يمين: إطعام عشرة مساكين أو كسوتهم، أو عتق رقبة، فإن لم يجد فصيام ثلاثة أيام.

من قال: "أعاهد الله على تنفيذ ما يدور في ذهني" وقصد أشياء معينة، فنذره صحيح وتُعتبر نيته في تعيين ما نواه، فالنية معتبرة في اليمين والنذر، وتخصص اللفظ العام، والنذر جارٍ مجرى اليمين.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي