العودة إلى البحث

هل يجوز إهمال ما ينزل من سوائل (مني أو مذي) والاكتفاء بالوضوء والصلاة لفترة من الزمن، بنية التخلص من الوسواس القهري المتعلق بهذا الأمر، وهل ما ينزل منها يعد منيًا أم مذيًا في ظل عدم وجود أعراض واضحة للمني، مع العلم أنها حامل وتخشى أن يكون هذا النزول مرتبطًا بحملها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يوصى بالوضوء قبل النوم وقراءة الإخلاص والمعوذتين ثلاثًا وآية الكرسي، والإعراض عن الوساوس لتجنب تفاقمها. الخارج المذكور في السؤال هو على الأرجح مذي، يلزم منه الوضوء وغسل الموضع المصاب، سواء خرج في النوم أو اليقظة. إذا شك السائل بين المذي والمني، فله أن يعتبره مذيًا ويتوضأ، وهذا مذهب الشافعية. المذي ماء أبيض رقيق لزج يخرج عند شهوة دون دفق أو فتور بعده، بينما المني أصفر رقيق (عند النساء) وتلذذ وفتور شهوة بعد خروجه، وله رائحة مميزة (كرائحة البيض أو الطين). إذا كان الخارج منيًا، ينطبق عليه حكم السلس.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي