كيف يمكن تحديد نوع السائل الخارج -مني أم مذي- بعد الاستيقاظ من النوم مع الشك وعدم تذكر الاحتلام؟
يمكن التمييز بين المني والمذي بصفات محددة؛ فالمني للرجل أبيض ثخين، يخرج بتدفق وشهوة ويعقبه فتور، ورائحته تشبه طلع النخل، وإذا جف فرائحته تشبه رائحة البيض. أما المذي، فهو ماء أبيض رقيق لزج يخرج عند إثارة الشهوة دون دفق أو فتور، وقد لا يُحس بخروجه، ويشترك فيه الرجل والمرأة.
إذا كان الخارج منيًا، وجب الغسل وإعادة الصلوات التي صُليت قبل الغسل. وإذا كان مذيًا، فتصح الصلاة بعد غسل الموضع المصاب من الذكر والبدن والثياب، ثم الوضوء والصلاة بثوب طاهر.
إذا جُهلت حقيقة الخارج (هل هو مني أم مذي)، فالشافعية يخيرون بين اعتباره منيًا فيجب الغسل وإعادة الصلاة، أو اعتباره مذيًا فتصح الصلاة إذا غُسلت النجاسة وتوضأ وصلى في ثوب طاهر. أما إذا صُلي بنجاسة المذي جهلاً أو نسيانًا فلا إعادة على الراجح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/153016