هل يندرج الإنسان المسحور، الذي يعجز عن أداء العبادات ويقوم بالمحرمات كُرهاً، ضمن من يتحدث عنهم الله عز وجل في الآيتين: (أَلَمْ تَرَ أَنَّا أَرْسَلْنَا الشَّيَاطِينَ عَلَى الْكَافِرِينَ تَؤُزُّهُمْ أَزًّا) و (وَمَن يَعْشُ عَن ذِكْرِ الرَّحْمَٰنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطَانًا فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ)؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
تُظهر الآيتان (مريم/83-84) و (الزخرف/36) أن الشياطين تُسَلّط على الكافرين الذين أعرضوا عن ذكر الرحمن، فتغويهم وتزين لهم الباطل، وهذا جزاء لهم على توليهم عن الله. أما المصاب بمس أو سحر أو جنون، إذا كان ذلك ابتلاءً وليس بسبب معصية، فهو معذور فيما يفعله بغير إرادة، ولا ينطبق عليه حكم الآيات السابقة. السحر أو المس الذي يؤثر على عقل الإنسان كليًا يجعله معذورًا كالمجنون، ويرفع عنه القلم. أما إذا كان له بعض الإدراك، فهو مسؤول بقدر إدراكه. وإذا منعه السحر أو المس عن الصلاة، فعليه قضاؤها بعد زوال التأثير. هذه الابتلاءات تكفير للسيئات ورفع للدرجات، ويجب على المصاب السعي في العلاج بالرقى الشرعية والأدوية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22959
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 22959
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي