كيف كان النبي صلى الله عليه وسلم "ضالًّا" قبل النبوة، مع أنه لم يسجد لصنم قط وكان على دين إبراهيم؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الضلال المقصود في الآية الكريمة: "ووجدك ضالًّا فهدى" هو الغفلة عن الشرائع وأسرار علوم التي لا تُعلم إلا بالوحي، فقد كان النبي صلى الله عليه وسلم غافلًا عن ذلك فهداه الله بما أوحى إليه. وهذا لا يتعارض مع بقائه على الفطرة السليمة قبل البعثة. ويدل على هذا المعنى قوله تعالى: "ما كنت تدري ما الكتاب ولا ". وقيل إنها تعني ذهابه وهو صغير في شعاب مكة، أو ذهابه في سفره إلى الشام، لكن القول الأول هو الأصح.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/175943
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 175943
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي