العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم العمل مع شركة كويست التي تبيع منتجات متنوعة كالساعات والمجوهرات والإجازات والمنتجات الطاقية، وتعتمد في تسويقها على الأفراد مع إمكانية تحقيق أرباح من البيع المباشر أو من خلال تشجيع الآخرين على التسويق، مع العلم أن الأرباح قد لا تكون بالضرورة متناسبة مع المستوى في هيكل التسويق؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العبرة بالحقائق والمعاني لا بالمسميات، ونظام التسويق المذكور لا يخرج عن دائرة التسويق الشبكي؛ لأن العميل لا يأخذ عمولة على إحضار الزبون فحسب، بل يسجل الزبون في شبكته، ويحصل على عمولات مقابل الذي يتم عن طريق آخرين انضموا بسببه، وهذا غير جائز؛ لأن العمولة تكون مقابل الجهد المبذول، وهنا لا يبذل جهد مقابل مَن انضموا في شبكته عن طريق غيره.

الهدف من التعامل مع هذه الشركات غالبًا هو الحصول على المال مقابل جلب زبائن جدد، وهو نوع من ؛ لأن المعاملة دائرة بين الغنم والغرم، والسلعة مجرد وسيط لا أثر له، لذا لا يجوز الاشتراك في هذا النظام ، بغض النظر عن تسميته. أما شراء سلعة مباحة بثمن معلوم من فلا حرج فيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
109640
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي