العودة إلى البحث
السؤال

هل مدائن صالح تعود للثموديين أم للأنباط، وهل هي المباني المذكورة في القرآن الكريم كبيوت، أم أنها مقابر للأنباط استوطنوها بعد الثموديين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف المؤرخون والباحثون في تحديد موقع ديار ثمود، فرجح بعضهم أنها في "الخريبة" قرب مدائن صالح بناءً على النصوص الثمودية، بينما اعتبر آخرون مدائن صالح نفسها من مناطق الأنباط. وذكر المفسرون أن قوله تعالى: (وَثَمُودَ الَّذِينَ جَابُوا الصَّخْرَ بِالْوَادِ) يشير إلى أن منازلهم كانت في مناطق جبلية، وأن "الواد" هو وادي القرى، وقد زارها الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك. ورأى البعض أن "الحجر" (ديار ثمود) هي "الخريبة" الحالية وليست "مدائن صالح". وعلى الرغم من هذه الخلافات، فالقرآن الكريم لم يأتِ لتحديد المواقع تفصيليًا، بل ليكون كتاب عبرة وهداية، حيث يُقصد من قصص الأقوام السابقة أخذ العظة وبيان سنن الله في البشر، وتحذير الناس من ارتكاب المعاصي. ومن المعلوم أن النبي صلى الله عليه وسلم حذر من زيارة أماكن المعذّبين للنزهة أو الزيارة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
5172
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي