العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن تفسير ورود صفات مثل "الاستهزاء"، و"المكر"، و"الخداع"، و"الكيد"، و"النسيان" في الكتاب والسنة، وهي تُعد صفات نقص، بينما الله تعالى منزه عن كل نقص، وهل تُعد هذه الصفات أفعالًا لله من باب المقابلة والجزاء من جنس العمل، وليست صفاتٍ قائمة بذاتها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

صفات الكيد والمكر والخداع، لا تثبت لله إطلاقًا ولا تُنفى عنه إطلاقًا، بل تفصّل: فهي كمالٌ متى كانت في مقابلة مكر أو كيد أو خداع الآخرين، وتدلّ حينئذٍ على قدرة الفاعل على مقابلة عدوه بمثل فعله أو أشد، وتكون نقصًا في غير هذه الحال. وقد أثبت الله تعالى هذه الصفات لنفسه في سياق مقابلة الماكرين والكائدين. أما صفة المَلَل فلم تثبت في القرآن ولا في سياق الإثبات المطلق. وصفة النسيان منفية عن الله تعالى؛ لقوله: {لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى} [طه:52]. وما نُسب إليه تعالى من النسيان فمعناه معاملة الناسي أو الترك. وصفات الله منها الذاتية اللازمة، ومنها الاختيارية المتعلقة بمشيئته، كالاستواء والنزول والضحك.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
160334
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي