العودة إلى البحث

كيف يمكن تفسير ورود صفات مثل "الاستهزاء"، و"المكر"، و"الخداع"، و"الكيد"، و"النسيان" في الكتاب والسنة، وهي تُعد صفات نقص، بينما الله تعالى منزه عن كل نقص، وهل تُعد هذه الصفات أفعالًا لله من باب المقابلة والجزاء من جنس العمل، وليست صفاتٍ قائمة بذاتها؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

صفات الكيد والمكر والخداع، لا تثبت لله إطلاقًا ولا تُنفى عنه إطلاقًا، بل تفصّل: فهي كمالٌ متى كانت في مقابلة مكر أو كيد أو خداع الآخرين، وتدلّ حينئذٍ على قدرة الفاعل على مقابلة عدوه بمثل فعله أو أشد، وتكون نقصًا في غير هذه الحال. وقد أثبت الله تعالى هذه الصفات لنفسه في سياق مقابلة الماكرين والكائدين. أما صفة المَلَل فلم تثبت في القرآن ولا السنة في سياق الإثبات المطلق. وصفة النسيان منفية عن الله تعالى؛ لقوله: {لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى} [طه:52]. وما نُسب إليه تعالى من النسيان فمعناه معاملة الناسي أو الترك. وصفات الله منها الذاتية اللازمة، ومنها الاختيارية المتعلقة بمشيئته، كالاستواء والنزول والضحك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي