العودة إلى البحث

هل يوصف الله تعالى بالمكر والخداع والخيانة كما في قوله تعالى: (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ) وقوله: (إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ)؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

صفات الله تعالى هي صفات كمال، ويمكن تقسيمها إلى ثلاثة أنواع:

1. صفات كمال مطلق: لا نقص فيها، مثل العلم والقدرة، وتوصف لله مطلقًا.

2. صفات نقص: لا كمال فيها، فلا يوصف الله بها أبدًا، مثل النوم والعجز.

3. صفات تكون كمالًا أو نقصًا بحسب الحال: لا توصف لله مطلقًا ولا تنفى عنه مطلقًا، بل بالتفصيل؛ فتكون كمالًا إذا وردت في سياق يقتضي الكمال، مثل المكر والخديعة والاستهزاء في مقابلة الكفار والمنافقين، كما في قوله تعالى: (وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللَّهُ) الأنفال/30، و(إِنَّ الْمُنَافِقِينَ يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَهُوَ خَادِعُهُمْ) النساء/142، و(اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ) البقرة/15. ولا يوصف الله بها مطلقًا (كأن يقال: الله ماكر). أما الخيانة فلا يوصف الله بها أبدًا لأنها ذم بكل حال.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي