ما حكم الاعتقاد بأن صفات الله، مثل القرآن الكريم وصفاته، تضر وتنفع؟
الصفة المجردة عن الذات لا تنفع ولا تضر، ومن اعتقد أنها تنفع وتضر بنفسها فقد خالف الشرع والعقل. ودعاء الصفة المجردة شرك باتفاق المسلمين. صفات الله تعالى قائمة بذاته لا تنفك عنه، فمن استعاذ بعزة الله تعالى أو بكلماته، فقد استعاذ بالله الموصوف بالعزة والكلام. القرآن الكريم كلام الله غير مخلوق، وهو صفة من صفاته، وهو ينفع على جهة أنه كلام الله، وأن النفع من الله المتكلم به، أو على جهة أن القرآن سبب جعله الله نافعاً، فالنفع أولاً وآخراً منه تبارك وتعالى. دعاء الصفة كقول: يا رحمة الله، يا عزة الله، يا قوة الله، تقتضي أن الصفة شيء مستقل منفصل عن الله يسمع ويجيب، فمن اعتقد ذلك فهو كافر. بل صفات الله قائمة به، والله بصفاته إله واحد، وهو المدعو والمرجو والمعبود وحده.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/29324